مقالتي في مجلة معابر- “فلاديمير سولوفيوف: مُلهم دوستويفسكي وفيلسوف الحكمة المقدَّسة”


في شتاء عام 1878م وقف شابٌّ في منتصف العشرينيات من عمره في إحدى قاعات جامعة سان بطرسبورغ الروسية ليبدأ سلسلة من المحاضرات بعنوان محاضرات في الإنسانية الإلهية Сhtenia o bogochelovechestvo. كانت المحاضرات حدثًا ملفتًا في الوسط الثقافي والأكاديمي الروسيِّ في ذلك الوقت. ومن بين الحضور كان الروائيان ذوا الشأن الكبير فيودُر دوستويفسكي وليف تولستوي الذي دخل شبه متسلّلٍ من دون أن ينبِّه الآخرين إلى وجوده وهو الذي لم يكن معروفًا بالوجه لكثيرين ومنهم دوستويفسكي نفسه[1].”

قد تكون هذه المقالة واحدة من أول المحاولات باللغة العربية لتقديم ملخّص عن الفلسفة الباكرة للفيلسوف الروسيّ فلاديمير سولوفيوف، بالاستناد إلى المراجع الروسية والإنكليزية.

يمكن الوصول إلى المقالة من هنا.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.