عرفتُ سرّك الصغير [موقع مرداد]


عرفتُ سرّك الصغير

المنطوي خلف عينيك

المكشوف بلا انكشاف

في خوفك الكبير.

***

عرفت سرّك الصغير

فطويته خلف عينيّ

فيختبي بلا اختباء

في مخدعي العميق

في خِدري البعيد

لقراءة كامل القصيدة: من هنا.

11 comments

  1. جميلة جدا. جعلتني أشعر برغبة في كتابة شيء ما، قطعة على غرارها، أو معارضة ربما :))

  2. اللوم على العرّافة
    التي لا أعرف كيف تجيء،
    وتشاركني الغرفة المقفلة!
    هي أخبرتني أن الأسرار
    من الأكف لا من العيون تُقرأ.
    البارحة شاهدت وجهها في البخار المتصاعد،
    من الزوفا التي تشرب
    مددت يدي/ قرأَت كفي.
    قالت:
    أرى السرَّ الذي يبكيكِ/
    هناك، في الحقل البعيد،
    الذي منه تفوح رائحة الزيتون.
    قبضةٌ من السرّ في حفرة،
    تنتظر المطر.
    وقبضةٌ في قلبه، تمطر.
    – ويلي! ينبت سري إذاً،
    كما نبت سر الحاكم ذي الآذان الطويلة!
    بل يتصدع قلبه، وتملؤ الثقوب روحه
    فتجهش أرضه بالبحار،
    ويغرق/
    – يموت سري؟
    – يكبر/ينبت…
    يصير سرَّه الذي يفشي نفسه.
    يسمعه الناس كلما تنفسوا الصبح
    يحكي بصوتٍ ثقيلٍ ملعون
    قصص الخاطئين،
    أولئك المتلصصين بجرأة
    على ما خلف العيون.

    • أدام الله الحوافز😊

      ربما ستكون فكرة جيدة أن تستثمري في هذه القدرة الشعرية لديك بين الحين والآخر مثلاً.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.