بقلم فادي أبو ديب
يغيب عن بالكِ أنني أقرأ الأفكار ومسالك الغياب بكثير من الدقة
أو أنني أكتب للغياب كيف يجب أن يسير فيطيعني فيغدو حضوراً
..الأمر سيان
الظهور والاحتجاب وجها الستار المبرقش الحلو
أمام النافذة العريضة التي تطل على تراميكِ الشاسع حول بيتي
أليست أنفاسك المكتومة
/هل هي مكتومة فعلاً؟/
هي التي تغشي بلور الصباح بكل هذا البخار؟
أم أنّ شعرك لم يكن يعربش على ورق جدراني ليلة أمس؟