متوجِّهٌ شرقاً!


بقلم فادي أبو ديب (كُتبت هذه القصيدة عام 2011 كنوع من السّخرية على إثر كلمة أدلى بها وزير الخارجية السوريّ، وصرّح فيها بأنّ سوريا سوف تقاطع البلدان الغربية وتتوجّه شرقاً. ما يلي نسخة منقّحة ومحدّثة من القصيدة.) أستودعكم يا أحبائي في العالم فأنا “متوجّهٌ شرقاً” لا أدري، أإلى قندهار وكراتشي… أم إلى الشمال الكوريّ؟ أو … More متوجِّهٌ شرقاً!

قصيدة إلى ميخائيل نعيمة


بقلم فادي أبو ديب كخيالِ جُبّة الله تتهادى على وجه الأرض وبين أروقة الرّيح. وكَيَدِه الناحلة، تزرع في أديمِ العقل زرعاً صالحاً وتحلم بأثمار الأشعّة. أيّها البدويّ الصالح يا ابن الآباد المديدة تطلّ من شبابيك الشُّخروب ومن بين أرز الشّمس العتيقة الأيام لتهبَ المسافرَ بهجة السرّ وتهمس إليه بأحجية الظلام المنير. ها أنتَ تغرفُ من … More قصيدة إلى ميخائيل نعيمة

أنا وأنتِ في أعالي بحر نجميّ


Originally posted on غنوص المحبة:
بقلم فادي أبو ديب أمس حملتني في السفينة وأخفيت رسم وجهك بقناع غريبة وبطيف رجل وإشاعاتٍ عن نسل كرمل البحار. ولكن الحنان لا يُقنَّع وانفراج الشفتين بوابة الأعماق يا أيّتها السخيّة على زعيم مشرّدي المجرّة! ألعلّني خمّنت منذ البداية أنّك أنتِ؟ ألعلّني كنتُ أعلم وأنا أرمي أسئلتي في وجه الأخيلة الآتية من…

التوأم


بقلم فادي أبو ديب مطرٌ حول بطنها الحارّ المدوّر وراحتاها بركة ماء وضوء. أقبّل جدران موقدها وأغسّل وجهي أمامه وأرى رؤىً. تغلق عليّ الخدر ولا تذهب تجلس أمام الهواء تنقل إلي بالدندنة أخبار البحر المزمجر وأنا طائرٌ أكاد أتعافى من محنة الارتحال

نقاشٌ في الغزل (2011)


  بقلم فادي أبو ديب     جاءت حلوتي…وتدلَّلت   وطالبتني بكلام الغَزَل   فقلتُ لها: لماذا تثقلين كاهلي؟   فأنا ما زلت غِرّاً جاهلاً بفنون صياغة الجُمَل   أخاف الفشل أمامك…   وأنتِ بحرٌ من المعاني   فمن ذا الذي يستطيع وصف الثريّا؟   من يقف أمامك لا يعترف بَعدُ بالأبجدية   ولا يقرأ … More نقاشٌ في الغزل (2011)

كان كريشنا صديقي في حلب


بقلم فادي أبو ديب   كان كريشنا صديقي في حلب يتحدّاني أن أعطي لعيون السارقات أسماء الحبّ وأميّز ألوان الحنطة في وجوههنّ المتسائلة وكان يسأل إن كنت أدري لماذا ليس للبيوت الضيّقة سقوف هناك ولماذا تتمدّد الجدران المكلّسة نحو مغاور الفضاء؟ فيلفّني اللغز ولا أجيب *** كان كريشنا صديقاً بلا أمل في الخلود يولد خلف … More كان كريشنا صديقي في حلب

الشّاهد الرابع


بقلم فادي أبو ديب وقيل إنّ بطرس ويعقوب ويوحنا كانوا يزرعون الحنطة على سفح الجبل الذي صار يُسمّى جبل التجلّي، وصولاً إلى القمّة. وكانت السنابل تنمو سريعاً بمجرّد صعودهم من درجة إلى أخرى. وكانوا يتعجّبون…فلمّا اكتمل الجبل ونزل الثلاثة وصارت الريح تعصف بالسنابل الصفراء الجاهزة للحصاد، خرج من الشمس لسانٌ متأجج، فاكتنزت السنابل المتمايلة الأجيج … More الشّاهد الرابع