أندم يا حلب


بقلم فادي أبو ديب
21 نيسان 2021

لوحة لفرانسوا لوي شميد

أندم يا حلب
لأنني انشغلت عن وجهك العجوز
بوجه العالم الفتي.
لم أعرف أنني كنت أحمل بيدي
إكسير الشباب
وأنني كنت تحت الاختبار،
وكان قناعك سيسقط بعد قليل.


كان بيدي وحدي
أن أقشّر لحاء الليل
فأكشف عن ضوء القناديل/
المخزون في بطن المدينة.
وكان بيدي وحدي
أن أسرق جرار اللذة من السوق العتيق
لأجد فيها نهداً عليه اسمي.
كنت سأعرف كيف تُقبَّل المدن
ومن أين يُستمدّ النسغ الكامل
فلا أظلّ أستجدي العالم…
أن يمنحني قبيلة أنتسب عليها

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة Akismet للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.